ابراهيم ابراهيم بركات
31
النحو العربي
- ( لو ) والفعل « 1 » : نحو : من أمنياتى لو حصلت على المركز الأول هذا العام ، المصدر المؤول ( لو حصلت ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخر ، خبره المقدم شبه الجملة : ( من أمنياتى ) ، والتقدير : حصولي على المركز الأول من أمنياتى . ومنه : من رأيي لو فتح الباب . بودّى لو سافرت معنا . والتقدير : فتح الباب من رأيي ، وسفرك معنا بودّى . يلحظ : أ - من المصادر المؤولة كذلك ( كي ) والفعل ، و ( كي ) إذا كانت مصدرية فإنها يجب أن تسبق بلام التعليل ، سواء أكان مقدرا أم ملفوظا به ، وهي في غير ذلك من التراكيب تكون تعليلية جارة . ب - قولهم في المثل : « تسمع بالمعيدى خير من أن تراه » « 2 » بنصب ( تسمع ) تقديره : أن تسمع ، أي : سماعك خير ، فيكون ( تسمع ) فعلا مضارعا منصوبا بعد ( أن ) المحذوفة ، والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ ، خبره ( خير ) . حذفت ( أن ) الأولى لدلالة الثانية عليها . 3 - الاسم المحكىّ بالنقل : النوع الثالث من مبنى المبتدأ أن يكون اسما محكيا بالنقل ، أي : بالنقل من الحرفية أو الفعلية أو الجملية إلى الاسمية ، وذلك بإطلاق أىّ منها على شئ ما لتكون علما عليه ، أو أن يعبر بها عن ذاتها . ذلك نحو :
--> ( 1 ) من أنواع ( لو ) الأخرى أن تكون شرطية . ( 2 ) يروى هذا المثل على أوجه : أولها وثانيها : أن تسمع . . . ، ولأن تسمع . . . وهاتان لا إشكال فيهما . ثالثها : تسمع . . . بالنصب دون ذكر ( أن ) ، ويرى النحاة ضعف حذف الناصب لضعفه . رابعها : تسمع . . . بالرفع ، والرفع لا يصح مع رفع ( خير ) ، فنضطر إلى توجيه هذه الرواية على أن أصل الفعل ( تسمع ) النصب بعد ( أن ) المصدرية ، فلما حذفت ( أن ) ضعف بقاء عمله النصب فرفع الفعل . ينظر : الكتاب 4 - 44 / شرح شذور الذهب 180 / شرح التصريح 1 - 155 / مجمع الأمثال 1 - 86 .